يُقال حين سئل
احد الادباء الغربيين ما سبب عدم تطور الادب العربي كما الادب الغربي ؟ ،
اجاب : ان العرب يفتقرون الي الخيال ، الذي يعد اهم سمة من سمات التطور
الادبي الحديث ، ولكن انا اعتقد ان الكاتب " عمرو المنوفي " كسر تلك
القاعدة ، فنجدهُ يُضفي سمة الخيال على كافة ماحي روايته الجميلة ، والذي
جعلها من وجهة نظري الاجمل انهُ اخذ بحشو الرواية بالاراء الفلسفية
والمواقف المكتوبة سابقا من كتب التاريخ ، والذي يدل على ان الكاتب على
اطلاع دائم على الكتب الشهيرة .
مدخل الي الرواية
: الرواية تحكي قصة شاب توفي والداه في حادث سيارة ، فتبناه جده الذي كان
من اكثر الناس علماً باعمال السحرة ، فقد كان كبيرهم ، يصنع الاعمال ،
ويسخر الجان لخدمة اهوائه الشريرة ، وفي ذات يوم يجتمع بطل الرواية ب6 من
اصدقاءة لاقتحام حجرة " الشيخ الدجال " مستغلين انه غير موجود بالبيت ،
فتبدأ الكارثة حين يكتش ان حبيبته ليست بأنسية ، وانه فتح باب من ابواب
جهنم ، فايقظ بذالك ارواح شريرة جعلت تتخطف اصدقاءه واحداً واحداً الي مصير
الموت ، تزخم الرواية بلحظات التنوير ، التي استمرت الي اخرها ، بهدف امتع
القارئ .
عدد صفحات
الرواية 410 صفحة ، لكنها مشوقة لدرجة تجعلك لا تدرك كم من الوقت ستبقى
اسير قراءتها ، وانصح اصحاب القلوب الضعيفة عدم قراءتها نظراً لاحتوائها
على بعض الحقائق الثابتة عن عالم الجن وغيرها .
.
ملاحظة : عزيف معناه صوت الجن
للتحميل اضغط عنا
0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق