رواية " حبيبي داعشي " للكاتبة هاجر عبد الصمد
رواية حبيبي داعشي من الروايات الجميلة والممتعة ، تأخذك الي عالم اخر ، عالم ممزوج بين الغرب والشرق ، بين السلام والدمار ، بين الحب والكره ، بين الاسلام والكفر ، الكاتبة " هاجر " استطاعت ان تخترق الخيال ، المعقول والا معقول ..
مدخل الي الرواية : الرواية تحكي قصة " ليلى" التي تركها زوجها بدون سبب فاصبحت مطلقة في نظر الناس ونظر نفسها ، يؤدي بها حالة الضياع الي الموافقة على عرض قدمَ اليها من قبل " داعش" لتنتقل بعدها الي سوريا ، ثم مدينة " الرقة " عاصمة داعش ، لتكتشف المفاجأة الكبيرة ، التي ستدفعك الي التعاطف مع بطلة الرواية .
تعليقي : انا اعتقد ان الكاتبة قد اخطأت في اختيار اسم الرواية لانها تهيئ القارئ على فكرة " ان حبيبها سيكون بالنهاية داعشي " وبهذا سيفقد عنصر المفاجأة ، ايضاً في اخر الرواية تُصور ان ابنتها كبرت اي بعد 8 سنوات وما زالت داعش ، وكلنا على علم ان ظاهرة داعش او ظاهرة الثورة السورية لم يكن عمرها سوى اربع اعوام فقط .
.
انصحكَ بقراءة الرواية ، فالرواية بها الكثير من المشاعر التي ستجعلك متمسك بما تعتقد انكَ ستتركه يوماً

0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق